على محمدى خراسانى

22

شرح مكاسب (فارسى)

و مثل فرازى از روايت زياد بن ابى سلمة كه فرموده : اگر هم بخشى از كارهاى ستمگران را متولى شدى بكوش كه نسبت به برادران دينى خود نيكى كنى تا يكى در مقابل يكى باشد يعنى يك حسنه و كار خير [ احسان ] در مقابل يك سيئّه و كار بد [ ولايت ] قرار گيرد و اين كفارّهء آن شود . در اينجا مناسب است مشروح روايت زياد را بياوريم : عن زياد بن ابى سلمة قال : دخلت على ابى الحسن موسى عليهما السّلام فقال لى : يا زياد انّك لتعمل عمل السلطان ؟ قال : قلت : اجل : قال لى : و لم ؟ قلت : انا رجل لى مروّة و علىّ عيال و ليس وراء ظهرى شيئ ، فقال لى : يا زياد لئن اسقط من حالق فانقطع قطعة قطعة احبّ الىّ من ان اتولّى لاحد منهم عملا او اطأ بساط رجل منهم الّا لماذا ؟ قلت : لا ادرى جعلت فداك ، قال : الّا لتفريج كربة عن مؤمن ، او فكّ اسره ، او قضاء دينه . [ اين فراز در ضمن روايات تجويز ولايت براى قيام به مصالح بندگان نقل شده ] يا زياد انّ اهون ما يصنع الله عزّ و جلّ به من تولّى لهم عملا ان يضرب عليه سرادق من نار الى ان يفرغ « الله » من حساب الخلائق « الخلق » . [ اين فراز در اوائل مسئله و به عنوان يكى از ادّلهء تحريم ولايت عن الجائر مطرح شد . ] يا زياد فان وليّت شيئا من اعمالهم فاحسن الى اخوانك فواحدة بواحدة . [ اين فراز هم در دستهء چهارم از روايات كه حرمت ولايت حتى در فرض احسان به ديگران و كفّاره شدن احسان . . . نقل شد ] و الله من وراء ذلك ، يا زياد ايّما رجل منكم توّلى لاحد منهم عملا ثم ساوى بينكم و بينه فقولوا له : انت منتحل كذّاب ، يا زياد اذا ذكرت مقدرتك على الناس فاذكر مقدرة الله عليك غدا و نفاد ما اتيت اليهم عنهم و بقاء ما اتيت اليهم عليك . « 1 »

--> ( 1 ) وسائل الشيعه ج 12 ص 140 حديث 9 باب 46 .